الأحد , يونيو 13 2021
الرئيسية / خواطر / أخاف أن أكتب لك

أخاف أن أكتب لك

أخافُ أن أكتُب لَك .. فَيخُونَني قلَمي .. وألاّ تكفيني أقلامُ العالَم …

أخافُ أن أغفو .. و ألاّ أجدكَ في أحلامي .. أخاف .. ولا عِتاب لخائِف ليسَ لهُ دواء !!

أصبحتُ أنا وقلمي صديقان في معركةِ حبّك .. لم تخلق إلا بوجودِك .. وستَفنى مِن بعدك !!

لا أعلمُ منْ يكتُب .. أنا .. أم قلمي.. أم شوقنا إليك !!

حسِبتُ أنّ في البُعدِ سوفَ أنسى .. وأنّ الحب هو كلمة تكتب على ورقةٍ عند اللّقاء .. وغداً ننسى !!

ولكن لمْ أكن أعلمُ أنّ للقلبِ عيون ترى من تحبّهم في ذروةِ الغياب .. حتّى أصبحتُ أراكَ في كلّ وجهٍ ألقاهُ ..

أهي صدفة أن نرى وجهَ من نُحب في وجهٍ أخر .. أم أن القَدَرَ أقسمَ ألاّ ينسيني إيّاك ..

و اللّيل و القمر و النجوم تغنّي للقائِنا.. حتّى قَلمي أصبَحَ يرقُص فرحاً حينما أكتُب حروف اسمك !!

فرفقاً بقلبٍ لم يَذق طعمَ الفراق قطْ …

بقلم : شام محمود سعدة
طالبة في كلية الطب البشري
السنة السادسة
جامعة دمشق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!