الخميس , فبراير 24 2022
الرئيسية / خواطر / بعد الغياب

بعد الغياب

أسميتهُ انتهاء لرُوحي ..
وبقيةً من قلبي ..
وبسملةً أستفيق على هُداها ….

بضعاً مِن نسلِ أحلامي …و قليلاً يظلُ منّي و بعضاً و كلاً يبقى من بعد الغياب !!

أسميتهُ مداداً لدمي و امتداداً لصوتي … آخر الكلمات و أوّل التفاتة !

بدايةَ الأُمنية و وعدي الأخير
ونهايةَ حبلِ الرّجاءِ على شفاهي
بدايةَ إحساسي و مُنتهاه…!!

وحملتهُ خلجات صدري في كلّ نبضةٍ و كلّ نداء ….
و أودعتهُ أسرارَ الدّمعِ على جفوني و خواطراً تخلدُ في الحشا و على تجاعيدِ العيونِ ترقُد ، في كل ليلةٍ و حتى كلّ صباح .

و أوصيتهُ بالعُمر…هذا العُمر…و أمنتهُ على كلّ لحظةٍ ، كلّ ندهةٍ ، و كلّ نظرةٍ يسرقها النّسيان خلسة !
ثمّ نثرتُ آمالي مع ريحِ الغُروبِ تحملُ طيبها ،و دعوتُ طويلاً حتى حلّ المغيب و صارَ الليل سجادة لصلاتي ، و من ثم طلّ الفجرُ على ابتهالي كاليقين … !!

و قلتُ لهُ: إياكَ أن تنسى !! فالذّكرى حياةٌ من بعدِ الموت و من بعدِ الحياةِ تعيش….

بقلم : حنين فؤاد حسين
طالبة في كلية الطب البشري
السنة السادسة
جامعة تشرين

Facebook Notice for EU! You need to login to view and post FB Comments!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!