السبت , يونيو 12 2021
الرئيسية / خواطر / توأم دربي المستقبلي

توأم دربي المستقبلي

حين أتأملُ وأحلمُ بتوأم دربي المستقبلي
أرى رجلاً قوياً شهماً ، بالمجدِ طريقهُ يمتطي
حكيماً عالِماً قارِئاً ، بعلمهِ يَرتَقِي
طويلاً ،واسعَ الكتفيين ،ذو جسدٍ بالوِقارٍ يَنْجَلِي

حين أتأملُ وأحلمُ بِخُلقِهِ الرَّزي
أراهُ طيّباً رحيماً للضّعيف ينحني
شديداً عادلاً ، المظلومَ يحتوي
عطوفاً حنوناً ، لابتسامَتي يشتري

حين أُلملِمُ أفكاري وأرسمُ وجْهَهُ الهَنِي
أرى عينانِ بالحياةِ تمتلي
بالأملِ ونور التطَلُّعِ تكتسي
خدوداً تلوّنت بحُمرةِ الحياءِ النقي

حين أتابعُ رسمتي التي تعمّقت بالمدح الندي
أراهُ طبيباً ، الخبرةُ بتجاعيدهِ تَنْجلي
بأناملِ أظافِره كان الشفاءُ ثم المرضُ يختفي
بشيبٍ يزيِّنه كتاجٍ لملكٍ أُحبّه وله أَفتدي

حين أُنهي رسمتي الصغيرة التي
كانت لتوأمِ روحي وشريكِ الغدِ
أرى أنها كوَّنت ملامحَ شخصٍ جَلِيّ
أعرفُه حقّ المعرفةِ بل هُو أقرَب ولي

حين أُعلّقها على جدارِ غرفتي الذي
تبسَّم سعيداً بلوحةٍ من الرّقي
أرى فيها أبتي الذي زيّن الرجال بأعيني
فصدقَ من قالَ كلّ فتاةٍ كأبيها تبتغي

توأم دربي المستقبلي
بقلم: شهد محمود سعدة
طالبة في كلية الطب البشري
السنة الثالثة
جامعة طرطوس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!