الأربعاء , سبتمبر 21 2022
الرئيسية / خواطر / ثالثنا قمر

ثالثنا قمر

أنا و أنتَ وثالثنا قمر
على شواطئ الميديتيرينين ..
مع أغنيةٍ ل مايك ماسي تؤمنُ أنّ لون عينيكَ ليس بحكايةٍ عاديةٍ أبداً.

وبينما كانت كلّ أضواء كورنيش طرطوسَ نائمة، كانت تأملاتكَ تكفيني
فلا نجمين أسطعَ من عينيكْ
وحيث كنّا نسيرُ ورمالُ المتوسّطِ تداعب أقدامنا
كنتُ لا أحتاجُ إلّا أن أتحسّسكَ قربي .. إلى الأبد على الأقل

قليلٌ من اصطفاقِ أمواجِ البحر
وكثيرٌ من كلامكَ المتّسق الذي تدّعي – أنتَ – أنّه ارتجال
وأتظاهرُ – أنا – بتصديقك
وقد سمعتكُ ليلة الأمسِ تحفظه

هكذا كان مشهدي مرسوماً
فلا أدري أأستشعر جماله بقلبي أم بعقلي
فكلاهما راضٍ .. كلاهما في أوجِ السعادة .. بل في أوجِ الحبّ.

ومتناسيةً أننا لازلنا في الدنيا
فقد أسرَني الشعور بروعةِ البقاءِ معكَ
أهكذا يكون كمال السعادة ؟

أيُّ رجلٍ أنتَ حتى يقفَ بحرٌ بثلاثِ قارات عاجزاً أن يملأني بذات الشعور الذي منحتَني إياه.

نظرةٌ طويلة ثم قبلةٌ مسروقة على مرأىً من المحيط الأطلسي
ورمال ذلك الشاطئ المهمّش فقد سلبتَ، أنتَ، من الكون كلّ الوجود.

هل كلّ هذا تراكمٌ لكلّ السّعاداتِ اللاحقة
وحاشا أن يكون قليلاً أبداً
أم اعتذارٌ من الدنيا
وإنّ اعتذارها لمقبول.

بقلم : سجى أحمد قراجة
طالبة في كلية الطب البشري
السنة الثالثة
جامعة حماة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!