الجمعة , يونيو 11 2021
الرئيسية / خواطر / حيرة و خروج عن المألوف

حيرة و خروج عن المألوف

عِش ما شِئتَ فإنّكَ ميتٌ
وأحببْ من شِئتَ فإنّكَ مُفارِقُه ..

أيامٌ تمرُّ عَلَينا أشعرُ أنها غريبة ..
إنّها بينَ دقيقةٍ وأُخرى تُغَيِرُ وتعبثُ وتقلّبُ أحوالاً كثيرة ..
حلّ علينا وباءٌ فجأة .. نعودُ بذكرياتِ أيامٍ قدومهِ فنرى كَم كُنا مذعورين، خائفين ..
ترانا لا نعلمُ إلى متى وإلى أينَ نسير ..

أصبَحنا ننتظِرُ اللّفتة الجميلة .. الشيءَ المُختِلفْ ..
تبحَثُ بينَ طياتِ يومكَ عن أحدٍ مُختلِف ..
عن مكانٍ مُختلِف ..
عن مكانٍ لا هُمومَ ولا خَوفَ فيه ..

الأحداث السّيئة أثّرت في نفوسِنا وتماشَينا معها ..
أصبحَ المُفجِعُ الوحيدُ الموت الذي لم نسلم منهُ ولم نستعدَّ لهُ يحاوِطُنا ..

نسمعُ أخباراً عن شبابٍ ليسَ فيهِم إلا أنهُم في صحّة تامة .. لكِن انتهت رحلتُهم في الحياة ..
الحياة التي نسعى إليها وتُسيطِرُ بكُلّ مافيها علينا ..

إنّي لا أطمحُ إلّا للعيشِ باطمئنانٍ و أمان .. لكن علينا حقاً ان نُدرِكَ أن حياتَنا محكومةٌ بالفناء ..
وأن ما نعيشهُ مهما كثُر وتعدى الأيامَ والسّاعات .. فلن ينفعَ إلا ماتسعى بهِ إلى نفسك .. إلى إيمانٍ بقدراتِك ..
إلى تفكيرٍ بمشاعِرِ من تُحِب

قدرّ نفسك .. وقدّر أنهُ مهما حصل ومضت الأيام فكُلُ شيءٍ مرهونٌ بإرادةِ الله تعالى ..
وأنَّ كلّ هدوءٍ وتفكيرٍ وحُزنٍ وهمّ … ستتخطاهُ بإرادتكَ وقوّتك أنت .. قدّر نفسكَ دائماً .

بقلم : بشار سامر الحرش
طالب في كلية الصيدلة
السنة الثانية
جامعة البعث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!