الأحد , فبراير 20 2022

عودة

أنَا تَعنيني ..
تعنيني أحدُ تفاصِيلي الّتي لا ألتفتُ لها إلّا عِندما تُلفِتُني إليهَا أنت !
أَتسأل ؟ وأنا أسأَل ..
مابالُ عَينيّ ؟
لا تَسكُنُ إلّا بيُمناك
و روحي ؟ ما تُفيدُ روحي ؟
لا تألَفُ خَلِيلاً إلّاك ..
ابتسامَتي ؟
أأنت تسأل عَن ابتسامَتي ؟ أنت ابتِسامَتي ..

يفيضُ شِعري من شِعري حِينَ أعقِدُ عليك الكَلمات ..
وتسقطُ حروفي وَ تَهوي هَمزاتي حِين أنوِي أن ألملِمَهم على ورقٍ بالٍ للحديثِ عنك ..
أتدري ؟
كَم هُو قليلٌ أنني أجمعُك ببضعةِ حروف !
أنت الذي تبكي مِنك القصائدُ والمعلقّات فلا أحد يُشعِرها بعجزها إلّا أنت ..
تبتأسُ السّطور حينَ تعلمُ أنني أكتبها عنك هي تشعر أنها قليلة ، بطيئة ، ليست كافية ، حينما تُكتَبُ لأجلِك ..
نعودُ .. كُلنا نعود ..
أنا ، قَلبي ، عَيناي ، رُوحي ، يَميني..
كُلنا نعود ..
حِينَ نطمَئنّ ..

“إنني أشعرُ أنّهُ عَلى مقاسِ قَلبي حِينَ أطمئِنُّ مَعه ..”

بقلم : نور أنور سعد الدين
طالبة في كلية طب الأسنان
جامعة البعث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!