السبت , يناير 29 2022
الرئيسية / خواطر / عيناكِ

عيناكِ

عيناكِ …
أغنية لازالتْ على الورق …
يأبى أن يخطفها البوح …
لا زالتْ بين الحُروف …
لايمكن تحليل مُفرداتها …
ولا شرح ما تحوي من غُموض .!

عزفَتْ عنها آلات العزف ..
عرفَتْ منها معنى العزف ….

عيناكِ لاتزل أُسطورة تاريخيّة
في جغرافية قصائدي ..

ومعركة في ثنايا السّلام …
وقطرة مطر .. في سِنين القَحط
وذرّة عطر .. في غُبارِ الأزمنة ..

معادلة رياضيّة ساحرة …
في طرفيها مجهول …
وبداخلها رمز …
للكوكب البنّي …
حيثُ لا مكانَ للنّجوم …
إلا عينيكِ ..

عيناكِ …
نشوة أنشودة
وبهجة قصيدة …
ترتيلة حُب مجيدة …
بسمة قريبة المدى، وبعيدة
تناقَلتْ حُروفها لُغات العالم …
فكانتْ عصيّة الهجاء ..

يستحيل على القارئ كشف فحواها ..
وعلى النّاظِر إدراك مداها …
وعلى السّامع حِفظ أسرار موسيقاها …
وعلى النّاطِق التّلفظَ بمحتواها …

كانتْ إليّ منبعَ حُب …
أضاءَ شُعاعها لي الدّرب …
وأكملت الكتابة …
بكلّ حُب إليها وصَبابة…
ناشراً حُروفي بين السّطور …
كعازف نايّ تائهٍ مسحور …
كنجمٍ يمضي نحو فلكهِ …
فأخذهُ وهج حُب …
وتاه …
وتاه ….
وألقى بنفسه على أوّل ورقة …
وبيده يراع …
يكتب لعينيكِ ..

بقلم : علي يونس حسن
طالب في كلية الطب البشري
السنة الخامسة
جامعة الأندلس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!