الخميس , فبراير 24 2022
الرئيسية / خواطر / قصائدٌ ضاقت أنفاسها

قصائدٌ ضاقت أنفاسها

أمس …
الحادية عشرة ليلاً …
هذا المساء يحلو لأكتب لكِ قصيدة !
أتذكُري آخرَ مرّة قلتُ لكِ قصيدة ؟!
أتذكُري هَمَسات القرنفل
وسيمفونيّة اللافاندر …
أمامَ النافذة …
وقافية تتراقَصُ أمامك
كنتُ أعزِفُ ألحانها … فتُشعِل ما فينا من ضِياء ..
يا لَجمال هذه الكلمات …
كم كُنا نجولُ في سطورها بحارا ً
وفي شطورها نضيء الليل …
الآن …
الليل باتَ ليلاً … وقد أصابَ العازفَ شللُ الوباءْ
وبعد أن كان كلّ شيء يبدأُ بكلمة … وينتهي بقصيدة
اليوم … مئاتُ الكلمات
والحروف
والقوافي
لا تقوى لتحملَ نعش القصائد الميّتة !!!
حتى الحروف اليوم مُنهكَة …
فلتذكُري كلّ القوافي بيننا ……

بقلم : علي يونس حسن
طالب في كلية الطب البشري
السنة الرابعة
جامعة الأندلس

Facebook Notice for EU! You need to login to view and post FB Comments!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!