الأحد , سبتمبر 19 2021
الرئيسية / خواطر / قصائدٌ ضاقت أنفاسها

قصائدٌ ضاقت أنفاسها

أمس …
الحادية عشرة ليلاً …
هذا المساء يحلو لأكتب لكِ قصيدة !
أتذكُري آخرَ مرّة قلتُ لكِ قصيدة ؟!
أتذكُري هَمَسات القرنفل
وسيمفونيّة اللافاندر …
أمامَ النافذة …
وقافية تتراقَصُ أمامك
كنتُ أعزِفُ ألحانها … فتُشعِل ما فينا من ضِياء ..
يا لَجمال هذه الكلمات …
كم كُنا نجولُ في سطورها بحارا ً
وفي شطورها نضيء الليل …
الآن …
الليل باتَ ليلاً … وقد أصابَ العازفَ شللُ الوباءْ
وبعد أن كان كلّ شيء يبدأُ بكلمة … وينتهي بقصيدة
اليوم … مئاتُ الكلمات
والحروف
والقوافي
لا تقوى لتحملَ نعش القصائد الميّتة !!!
حتى الحروف اليوم مُنهكَة …
فلتذكُري كلّ القوافي بيننا ……

بقلم : علي يونس حسن
طالب في كلية الطب البشري
السنة الرابعة
جامعة الأندلس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!