الخميس , فبراير 24 2022
الرئيسية / خواطر / قصائد ضاقت أنفاسها ج2

قصائد ضاقت أنفاسها ج2

الحاديةَ عشرة ليلاً … وخمسَ عَشَرةَ دقيقة
لازالتْ حُروفي مُنسجمةً مع الليل
والقوافي لم تستسلم لبردِ الشّتاء ..
كلّ شيء في داخلي يُعلن عن ولادَةِ خاطرة
أسائلُ هذا الظّلام عنكِ ؟
أينَ ملامح من أكتُب لها ؟
أينَ من كانت خلفَ كواليسَ قصائدي ؟؟
والبحرُ هُنا جانبي …
يرسمُ صورتكِ مع كلّ مدٍّ وجزر ..
وتأخُذني أمواجهُ نحوكِ …
وأعودُ مع باقةِ ياسمين …
وقبلةٍ …
ونسمةٍ ليلية …
حملتْ كلّ القوافي …
لترميها على مُفكرتي …
ألهذا الحب ترتجفُ القصائد وتترنّم الكلمات ؟؟!
ألهذا الحب خُلق المدّ والجزر ؟؟! ….
والبحرُ والقمر ؟؟؟ …
تُرى أما كانَ نزار يمرّ من جانب هذا البحر ؟؟
أما كانتْ الأمواجُ تلكَ … سببَ ديوانِهِ في الحب ..؟!
أم فعلاً الوقت في الكتابةِ دوماً مناسب !!!
والشّعرُ لايعرِفُ أبجديّةَ الحواجِز …
ولا معاني القيود …و
يولدُ بأيّ لحظةٍ … بأيّ مكان …
بالحُزنِ والأسى …
بالبؤسِ والشّقاء
بالنشوةِ والفرح …
بالموتِ والوباء …
على الشّواطئ …
وأرصفةِ الموانئ…
ولم ينتهِ هذا اللقاء …
ولو انتهت الأوراقُ من هذا الوجود! ….
لو فَقَدت الكلماتُ وعيها..
ولو جَفّت محابِر الكون …
ولو بعدَ ألف نكبة …
سيكونُ هناكَ حُب …
ويكونُ هناكَ قصيدة ،،،،،!!!!

قصائد ضاقت أنفاسها (الجزء الثاني)
بقلم : علي يونس حسن
طالب في كلية الطب البشري
السنة الرابعة
جامعة الأندلس

Facebook Notice for EU! You need to login to view and post FB Comments!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!