السبت , يونيو 12 2021
الرئيسية / خواطر / قصائد ضاقت أنفاسها ج2

قصائد ضاقت أنفاسها ج2

الحاديةَ عشرة ليلاً … وخمسَ عَشَرةَ دقيقة
لازالتْ حُروفي مُنسجمةً مع الليل
والقوافي لم تستسلم لبردِ الشّتاء ..
كلّ شيء في داخلي يُعلن عن ولادَةِ خاطرة
أسائلُ هذا الظّلام عنكِ ؟
أينَ ملامح من أكتُب لها ؟
أينَ من كانت خلفَ كواليسَ قصائدي ؟؟
والبحرُ هُنا جانبي …
يرسمُ صورتكِ مع كلّ مدٍّ وجزر ..
وتأخُذني أمواجهُ نحوكِ …
وأعودُ مع باقةِ ياسمين …
وقبلةٍ …
ونسمةٍ ليلية …
حملتْ كلّ القوافي …
لترميها على مُفكرتي …
ألهذا الحب ترتجفُ القصائد وتترنّم الكلمات ؟؟!
ألهذا الحب خُلق المدّ والجزر ؟؟! ….
والبحرُ والقمر ؟؟؟ …
تُرى أما كانَ نزار يمرّ من جانب هذا البحر ؟؟
أما كانتْ الأمواجُ تلكَ … سببَ ديوانِهِ في الحب ..؟!
أم فعلاً الوقت في الكتابةِ دوماً مناسب !!!
والشّعرُ لايعرِفُ أبجديّةَ الحواجِز …
ولا معاني القيود …و
يولدُ بأيّ لحظةٍ … بأيّ مكان …
بالحُزنِ والأسى …
بالبؤسِ والشّقاء
بالنشوةِ والفرح …
بالموتِ والوباء …
على الشّواطئ …
وأرصفةِ الموانئ…
ولم ينتهِ هذا اللقاء …
ولو انتهت الأوراقُ من هذا الوجود! ….
لو فَقَدت الكلماتُ وعيها..
ولو جَفّت محابِر الكون …
ولو بعدَ ألف نكبة …
سيكونُ هناكَ حُب …
ويكونُ هناكَ قصيدة ،،،،،!!!!

قصائد ضاقت أنفاسها (الجزء الثاني)
بقلم : علي يونس حسن
طالب في كلية الطب البشري
السنة الرابعة
جامعة الأندلس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!