السبت , يونيو 12 2021
الرئيسية / خواطر / لابد بين المارين

لابد بين المارين

عيناكِ المجهولتانِ
لابُدَّ بين عيونِ المارّينَ
لابُدَّ أني نظرتهما أو سأنظر يوماً
ولابُدَّ أني مشتاقٌ لتفاصيلِ الحنينِ
لمَبسَمَكِ لشفتيكِ للونِ شعركِ
لمروري أمامَ شرفةِ منزلكِ التي لا أعرِفُها
ولكنّي أحبّها منذُ الآنَ
وأقصِدُها في خيالي
ولا أبالي متى سَتَخرجين ؟
هل تعلمينَ ؟
أنّي في كلِّ ليلةٍ أقيمُ اجتماعاً مع خيالي
لنتّفقَ على مظهركِ الافتراضيّ
وعلى موعدِ اللقاءِ وأوّلِ بسمةٍ
وعلى فرحتي العارمة
عندما تضحكينَ
أنتِ قريبةٌ بقدرِ بُعدِكِ عن عينيَّ
بعيدةٌ بقدرِ ما تقربين
متى ؟ متى تصالحني الأقدارُ بكِ
فلنتقي على رصيفٍ شبهِ فارغٍ
إلا مِنْ مشاعِرِنا الحبيسةِ وغيمةٍ مستعجلةٍ
ترمي علينا شيئاً من خيرها وتختَفي
ولا نجدُ مَهْرَباً مِنّا إلا إلينا
ثم أحلمُ بكِ ليلاً وأنتِ بي تحلمين.

بقلم : أنس محمد دحدوح
طالب في كلية الطب البشري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!