الثلاثاء , مارس 29 2022
الرئيسية / خواطر / لانهايتك اللعينة

لانهايتك اللعينة

حلقةُ تفكيركَ باتساعها .. ضيّقة
مادمتَ تشحَنُها بالسلبيّة باستمرار
فتدور حولها عاجزاً حتى لو سلكتَ طُرقاً متفرّقة .. تبقى مأسوراً لأضيَقَ حَلَقة
ودوّامتكَ اللّعينةَ لن تترككَ وشأنكَ .. ستحاولُ إلى أن تَسقطَ أرضاً فتنتهي أمامك

أنتَ عدو نفسكَ وكفيل بإحراقها أكثر من أي شيء
أنتَ نقطة ضعفكَ وأنتَ مصدرُ انهزامك .. وحياتكَ مرهونة بك

كلما وسعّت لحريتك وصلت لأزقةٍ لامتناهية
وبخضوعكَ عندَ قدمي نفسكَ لن تفتحَ باباً مغلقاً .. ولن تُبصرَ من النّورِ إلاّ أظلمه

فكفّة ميزانها ترجح على روحكَ الضعيفة
فأن تكونَ سجين نفسكَ شيءٌ لا توصف قساوتهُ .. هنا تستحيلُ خياراتكَ المفتوحة .. أنتَ بين داخلكَ حيثُ العواصف التي لا تهدء والنيران المشتعلة، وخارجك البارد المستفز
تخالطٌ بابتسامةٍ ملطخةٍ بالسّموم.
كيفَ النّجاةُ وأنتَ الدّمار!

بقلم : سلام جهاد بكور
طالبة في كلية طب الأسنان
السنة الثالثة
الجامعة الوطنية الخاصة

Facebook Notice for EU! You need to login to view and post FB Comments!

تعليق واحد

  1. May I simply say what a relief to uncover somebody that really understands what theyre discussing over the internet. You certainly know how to bring a problem to light and make it important. More and more people really need to check this out and understand this side of the story. I was surprised that youre not more popular because you certainly have the gift.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!