السبت , يونيو 12 2021
الرئيسية / خواطر طبيب

خواطر طبيب

ورد

في جلستنا المُعتادة .. أتأمّلك كعادتي ،فأشرُد قليلاً ولا أُخفيك سِرّاً فمن تأمّل عَظَمة إبداعِ الخالِق سُحرَ بروعتها. تتهادى ألحانُ صوتكَ اللّطيف على مسمعي فتسألني كَكلّ مرّة أحد أسئلتكَ الغريبة التي لا أملُّ من سماعها والإجابة عنها وكأنّكَ بأسئلتكَ تلك تحاولُ اكتشافَ غموضي وغرابتي المختبّئة خلفَ جُدران قفصي الصدريّ عن …

أكمل القراءة »

حيرة و خروج عن المألوف

عِش ما شِئتَ فإنّكَ ميتٌ وأحببْ من شِئتَ فإنّكَ مُفارِقُه .. أيامٌ تمرُّ عَلَينا أشعرُ أنها غريبة .. إنّها بينَ دقيقةٍ وأُخرى تُغَيِرُ وتعبثُ وتقلّبُ أحوالاً كثيرة .. حلّ علينا وباءٌ فجأة .. نعودُ بذكرياتِ أيامٍ قدومهِ فنرى كَم كُنا مذعورين، خائفين .. ترانا لا نعلمُ إلى متى وإلى أينَ …

أكمل القراءة »

مصل أمل

أؤمنُ بعقلي أنّ ما نحنُ إلاّ أنبوب تفاعـلٍ كيميائي تحكم على كيانـهِ كيميائياتٌ هرمونية ، متألقه بألوانها .. وكلّما كانَ اللّون أقوى، دامَ أثرهُ على الأنبوبِ حيناً أطول .. مِن أحبّ التّفاعلات إلى نفْسي تلكَ التي توقِد فيها فرحةً عارمةً بتفاعلٍ لا يُشبَع، كلُّ حدثٍ بسيطٍ يزيدُ من الفرح .. …

أكمل القراءة »

شعاع النور

أتيتَ الفجرَ في غَسَقِ الليالي… و عتمٍ أرعدٍ صافٍ غريبِ… أتيتَ الفجرَ تجتاحُ الأعالي… تعيدُ النورَ من بعدِ المغيبِ… خيالاً يسكُنُ الأحلامَ طِفلاً… تراءى في هِلالٍ أو صليبِ… و يظهرُ تارةً عندَ الكُرُوبِ… وحيناً ينجلي في ظلِّ طيبِ فيغمرُ قلبيَ الفرحُ المُعَنَّى… ك طَيرٍ في سماءٍ من لهيبِ… كأنّ الأرضَ …

أكمل القراءة »

عن تفاصيل الغياب

عن تفاصيلِ الغياب شعوركَ بغيابِ شيء ما تعرف ماهو ولكن تجهل ماذا تركَ فيكَ تماماً الكثير من الأسئلة التي تتعطشُ للردِ الذي تاهَ بين زوايا الأيام وتبعثرت حروفهُ في فوضى النسيان المجهض إجهاضاً منسياً …. ذكرياتكَ التي تنطوي على الهروبِ من ماضٍ يتاخمكَ أيانَ حللت وكيفما أخذتكَ خطواتكَ بعفويةِ اللاوعي …

أكمل القراءة »

صَدفة حالت صُدفة

هيا تكلّمي … انطقي … عِشقي للغوصِ في غياهِبِ اليمّ العميقة يدفعني لانتظاركِ ساعاتٍ وساعات حتى تكلميني … قيلَ لي أنّكِ فَمُ البحر … تغردينَ أعذبَ الأمواج … سأضعكِ على الأذن الثّانية علّكِ تنطُقين … وبعد هنيهة … عَزَفَت تلكَ الصّدفة ألحانَ البحرِ بمهارة … مخترقةً حاسّةَ القلبِ والوجدان … …

أكمل القراءة »

قصائد ضاقت أنفاسها ج2

الحاديةَ عشرة ليلاً … وخمسَ عَشَرةَ دقيقة لازالتْ حُروفي مُنسجمةً مع الليل والقوافي لم تستسلم لبردِ الشّتاء .. كلّ شيء في داخلي يُعلن عن ولادَةِ خاطرة أسائلُ هذا الظّلام عنكِ ؟ أينَ ملامح من أكتُب لها ؟ أينَ من كانت خلفَ كواليسَ قصائدي ؟؟ والبحرُ هُنا جانبي … يرسمُ صورتكِ …

أكمل القراءة »

فتنثره الريــح

مَرحَباً مُحَمّد هَادِي .. كيفَ حالُكَ أيُّها العزيزُ .. ها قدْ كَبُرْتَ وأصبَحْتَ في الثامنةَ عشرَ من عُمُرِكَ .. وأقبلتَ على دخولِ الجامعةِ .. أُشجِّعُ قرارَكَ في دراسةِ الطِبِّ البَشريِّ .. إنَّه عِلمٌ رائعٌ .. بَلَغَنِي – ويُؤسِفُنِي سَماعُ ذلكَ – أنَّكَ جالسٌ إلى جوارِ الحائطِ تَصُبُّ أحْزَانكَ عليهِ .. …

أكمل القراءة »

قيدنا أيضاً مجهول

في داخلِ كلّ منا سمير.. أو يزن .. وربّما كلاهُما !! سمير ذلكَ الطفل .. الذي كانَ كما ولدتهُ أمّهُ .. مطهرٌ من الدّنس .. أو كما كان يقولُ يزن ( هاد أنضف رجال بالبلد ) سمير الذي كانَ أكبرَ همه أن يحصلَ على قِطعةِ الحلوى .. وكأنّهُ لم يَذُق …

أكمل القراءة »

جميلتي أتقرئين ؟

أستيقظُ كلّ يومٍ بأملٍ جديد لعلّ الحياةَ تُنيرُ وتستدير تستديرُ لوجهي شاحب اللّون قائلةً أن يا عزيزتي جاءكِ الفَرَجُ المُنير أستيقظُ كلّ يومٍ من حُلمٍ طويل ألا لي أن أسعدَ وأطير؟ فأصطدمُ بالواقِعِ المرير أن هذا ليس إلاّ حُلُمٍ قصير فالنّورُ لن يأتي الاّ بعدَ تعبٍ وعرقٍ غزير جميلتي تقرئين! …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!