الثلاثاء , أغسطس 9 2022

أخر المقالات

سنكون على ما يرام

أقفُ حائرةً أُعاتبُ قلبي، أخاطبُ عقلي، أسألُ نفسي .. لماذا حدث كلُّ ذلك ؟ كُنَّا في يومٍ من الأيَّامِ أقربَ من أقربِ قريب .. واليوم صِرنا أغربَ مِن أغربِ غريب .. نقفُ في منتصفِ الطريقِ لنُعلنَ أنَّنا لسنا إلاّ ضيوفاً و زوَّاراً في حياةِ بعضنا البعضِ ..و أنَّنا مهما أطلنا …

أكمل القراءة »

عصرُ الجليد

الوقت .. لا أدري هل يقاسُ بالساعاتِ أم بالدقائقِ و الثواني ؟ أم يقاسُ بالأيامِ و الشهورِ و السنين ؟ أم يقاسُ بالعمرِ الذي انقضى ؟ يبدو أنَّ الوقتَ .. وللأسفِ يقاسُ بالثقوبِ الزمنيّةِ السّوداءِ الّتي أنجزنا بها اللاّشيء .. نعم اللاّشيء تلكَ المساحاتِ الزمنيّةِ الضائعةِ التي كُنّا نُهرولُ بِها …

أكمل القراءة »

الإنسان يشبهُ ما يحبّ

قالوا : إنَّ الإنسانَ يشبهُ ما يحبّ بكلِّ التفاصيلِ و مِن مختلفِ الزّوايا .. و على كلِّ الأصعدةِ سنُشبهُ ما نحبُّ يوماً ما .. نحنُ .. بَنو البشرِ .. ليسَ بمقدورِنا أن نُقوِّمَ مظاهِرنا ولكن نستطيعُ أن نميلَ تلقائياً لنصبحَ كما نريد .. نستطيعُ أن نعدلَ ملامحَنا .. تعابيرنا .. …

أكمل القراءة »

متأرجحاً على حبال الموت

أنا هُنا .. أعدُّ الحصى .. أسترجعُ سببَ مَوتي أنا هُنا .. في مقبرةِ الأرواحِ .. في العالمِ السفلي .. وحيدٌ مقيدٌ أنا هُنا .. أعدُّ الحصى .. لأعرفَ كم من الوقتِ مرَّ و أنا هُنا و كم سيمرُّ و أنا ما أزالُ هُنا ! ((آرشيكجال .. يا آلهةَ الموتِ …

أكمل القراءة »

نهاية مطاف العالم البائس

إلى مَن تصِلُ جميعُ حروفي إليه نحنُ أجنّةُ الحياة .. وُلدنا في شهرنا السّابع فكانت حاضِنتنا هي أخبارُ هذا العالمِ المليء بالضجيجِ و الإشاعاتِ السيئة .. لكن يبدو أنّ ألمَ المخاضِ و صُراخَهُ أحيا فينا قوّةً أسطورية .. فمنذُ أن لطمتنا المُمرّضةُ لنصرخَ معلنينَ مجيئَنا إلى هذة الحياة و نحنُ …

أكمل القراءة »

رحلة الألف شعور

سَقَطنا في فخِّ الخيبة كُنا أقربُ إلى ما نخشاه أكثرَ مما نتوقع كانت أعراضُ الغدرِ واضحةً و كنا نتجاهلُ إيحاءاتِ الوجوه و نشخّصُها بالتي هي تُرضينا لا كما هي الحقيقة لو فكرنا قليلاً في أكثرِ الأمورِ اعتياديةً في حياتِنا اليومية لرأينا أننا نُساقُ في قطارٍ يقفُ في محطاتِ الشّوقِ و …

أكمل القراءة »

تامور قلبي من فولاذ

لو سألت أي شخصٍ عن الشيءِ الذي يفضلهُ في خلقه لأجابَ كلُّ واحدٍ إجابةً مختلفةً عنِ الآخر .. فمنهُم مَن سيفضلُ عينيهِ رُبما لأنهُما ملونتانِ أو واسعتان .. الخ فيحميهِما منَ الغُبارِ و من الإلتهابِ و من أي شيء مؤذ .. و منهم من سيفضلُ يديهِ ربّما لمظهرِ عضلاتِه .. …

أكمل القراءة »

فضاء الإنسان

كما هو الحالُ في الفضاءِ الكبيرِ بأبعادهِ و آفاقهِ و مجراته فإنَّ فضـــاءَ الإنســـانِ بخلايـــاهُ و كرياتـهِ و عضياتــــه هو الفضـاءُ الصّغيــر .. نُبحِرُ بمســـــاحاتِهِ و أبعـــــــادِه وصــــولاً لحـدودِهِ و آفـــاقِــــــه للبحثِ عنِ المجهولِ من أسرارِه بالعـــلمِ و الايمـــانِ و التقنـيــــه و عدســــاتِ المجـهرِ الفنــيـــــه و الكثيرِ منَ المــوادِ الكيميــائيـة …

أكمل القراءة »

وعود مالحة

عزيزي : ها أنا أنصُبُ خِيامي على الحُدودِ مع قلبِكْ الجو هنا باردٌ … باردٌ جداً إلى الحدِّ الذي أرى به أوصالي تتقطع .. أرى كيف يجرُفها التّيار .. لا مشكلة لدي .. طالما ستصلُ إليك .. تعانِقُكَ .. و تشدُ على كتفيك .. تحكي لك مرارة الشّوق .. لم …

أكمل القراءة »

متر واحد

مترٌ واحدٌ متر واحد بينَ كتفي وكتفك بينَ حضورِك و غيابِك لم أكُنْ أدرك أنَّ تلك المسافة القصيرة تتطلبُ الكثيرَ من الجرأةِ لأفعلَ ما يتوجب أعلمُ أنكَ مُثقلٌ بالهمومِ مُنهكٌ منَ الخيبات، فوضى الأفكار وسوداويتها و طالما كنتُ جزءاً من الإنسانيةِ فعليَّ أن أعانقكَ لا أنْ أتركك عالقاً بين ضفتي …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!