الثلاثاء , أغسطس 9 2022

أخر المقالات

و كيف لا

كنتُ مجتمعةً مع أعظمِ شُعراءِ الحُب … فأخذتُ أسألهم واحداً تلو الآخر بدأت بـ ( عنترة ) .. قُلتُ لهُ صِف لي عَبلة : أقولُ لها ذكرتُكِ والرّماح نواهِل مني وبيض الهند تقطرُ من دمي … وددتُ تقبيلَ السّيوفِ لأنها لمعتْ كبارقِ ثغركِ المُبتسم .. فتبسّمتُ … ثمّ اتجهت أنظاري …

أكمل القراءة »

صاحبة الكوخ العتيق

كانت بيديها المثقوبة تخيطُ قلباً متعب تنزفُ يديها وتُكمل الطّبطَبة على الجُروح رُبّما السرُّ يكمنُ في طيّاتِ الكنزةِ الصّوفيّة الّتي ترتديها تلكَ الّتي تمزقُّ مِنها كلّ يوم لترقّع شقوقَ الأرواح رُبّما خبزُها الصّباحيُّ فيهِ شيءٌ من سحرِ التشافي ورُبّما تلكَ الخُصلةُ الفضيّةُ الّتي تتدلى من شالِها تروي حكاياتٍ أنهَكَها الزّمن …

أكمل القراءة »

وحيداً

وَحِيداً على هَاوِيةِ النسيانِ بَينَ مَاضٍ لا أُرِيدُهٌ وَقَلبٍ حَزينْ وَحِيداً لَسْتُ أَدرِي هَل في هَذي سَعادَتِي أَمْ فِي سَبِيلٍ مَجهول فِي مُفترقٍ ضَريرٍ بِلا نُورْ في صَفحاتٍ مُلَطخَةٍ بِهُرَاءٍ سَخِيفْ فِي رَقْدَةٍ لَيسَتْ مُشرّعَةً للطَعنِ بِالكوابِيسْ وَحِيداً وَأَعْلَمُ أَنَّي لَا أَعشقُ الزُّوارَ الّذِينَ يَطُرقُونَ بَابَ قَلبِي ثُمَّ يَهجِرُونَ لا …

أكمل القراءة »

نداء قلوب أهلكها الحنين

ياصاحبَ العينين المزيّجة بينَ زُرقة السّماء وخضرة الأشجار أينَ حلّقتَ بتلكَ العينينِ عنا وحَرَمتنا بَريقَ أملها ؟؟؟؟ هل كُنا مجرّدَ ركابٍ متجولينَ في قطارِ حياتكَ السّريع حتى افترقنا وكُنا كبرقٍ أضاءَ بنوره سَوادَ قلبِ الشّتاء لفترةٍ وجيزة ؟؟؟ أينَ أنت ؟؟ ماحالُك ؟؟ هل أصبحنا سُطوراً مَنسيّة أو حُروف خُطّت …

أكمل القراءة »

إشارة قدر

لم يعد البحرُ الهادئُ يثيرُ غضبَ و خوف المغامر لطالما أخذتهُ وأقلتهُ الأمواج إلى شاطئ لا ينتمي إليه لم يعد العاشقُ تثيرهُ قصائدٌ تصفُ محبوبته لطالما فقدها في ليلٍ حالك دون أن تُشرق الشّمسُ بعدها في كلِّ صباحٍ بَعد التَّحديقِ في سَاعةِ الحَائِط لِبضعِ دقائق اعتدتُ على الخروجِ بخطواتٍ مُتباطئةٍ …

أكمل القراءة »

بعد الغياب

أسميتهُ انتهاء لرُوحي .. وبقيةً من قلبي .. وبسملةً أستفيق على هُداها …. بضعاً مِن نسلِ أحلامي …و قليلاً يظلُ منّي و بعضاً و كلاً يبقى من بعد الغياب !! أسميتهُ مداداً لدمي و امتداداً لصوتي … آخر الكلمات و أوّل التفاتة ! بدايةَ الأُمنية و وعدي الأخير ونهايةَ حبلِ …

أكمل القراءة »

صديق في كل الفصول

أُحبُّ إخباركَ بأنّ رسائلكَ تصلُني في الوقتِ المُناسب مُسكّناتُ قلب ضمادات روح مُضادّات خيبة .. ابتسامتكَ مرهمٌ .. كيف تهرب منّي الأبجديّة كي أُخبرك أنّها سماواتٌ وسيعة .. وما إن ضحكت يُمطر قلبي حُبّاً وسنابلاً وأقحواناً ! وجهكَ مُبعثُ الإطمئنان .. كأنّهُ يهمسُ للشّمسِ .. استريحي اليوم أنا أقومُ بالأمر. …

أكمل القراءة »

من قلوب الصامتين

بعدَها لم أعُدْ أُشعُرُ بأيِّ شيءٍ من حَولي .. حتَّى ذلكَ الألمُ اللَّعينُ تبدَّدَ كالسّراب .. أحسَسْتُ بالهدوءِ الّذي كنتُ أنتظِره مُنذُ زمنٍ طويل . وَضَعَهُ في قَبضتِهِ وأخذَ يعْصِرُهُ ويعْصِرُهُ ويعْصِرُهُ لِيُزيلَ ما تبقَّى في داخله .. لم يكنْ يعلمُ أنَّ تلكَ الأشياء مُنْدَخِلةٌ في جُدرانهِ .. أفسدَهُ .. …

أكمل القراءة »

عودة

أنَا تَعنيني .. تعنيني أحدُ تفاصِيلي الّتي لا ألتفتُ لها إلّا عِندما تُلفِتُني إليهَا أنت ! أَتسأل ؟ وأنا أسأَل .. مابالُ عَينيّ ؟ لا تَسكُنُ إلّا بيُمناك و روحي ؟ ما تُفيدُ روحي ؟ لا تألَفُ خَلِيلاً إلّاك .. ابتسامَتي ؟ أأنت تسأل عَن ابتسامَتي ؟ أنت ابتِسامَتي .. …

أكمل القراءة »

ليس كأي قلب

الهدوءُ الحذر هو ما لاحظتُهُ عندما وصلتُ إلى بابه طرقتُ الباب … فسمعتُ صوتاً يهمس : “ادخُلي … القلبُ قلبُكِ … أنتِ أوّل شخصٍ يطرقُ الباب طالباً الإذن بالدّخول … كلّ الذين أتوهُ قبلكِ .. أتوهُ مدمّرين عابثين”. كانَ منزلاً متواضعاً ذو أربعة أبوابٍ من الغموضِ وعددٍ من شبابيك الشّك …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!