الخميس , فبراير 24 2022
الرئيسية / أرشيف الوسم : ابتسامة

أرشيف الوسم : ابتسامة

كيف نرانا

نحنُ .. لسنا ظِلالنا .. لسنا إنعكاسنا على الزّجاجِ أو ما ترينا المرايا .. لسنا المُبتسمين دوماً في كل الصّور .. نحنُ ما يراهُ المحبونَ بالعيونِ وما نراهُ عنا بعيونهم … نحنُ إنعكاسنا في أرواحِ الآخرين .. نحنُ ظلالُ العاشقين .. نحنُ مزيجٌ من المشاعرِ المعقّدة … لكن ليسَ على …

أكمل القراءة »

صاحبة الكوخ العتيق

كانت بيديها المثقوبة تخيطُ قلباً متعب تنزفُ يديها وتُكمل الطّبطَبة على الجُروح رُبّما السرُّ يكمنُ في طيّاتِ الكنزةِ الصّوفيّة الّتي ترتديها تلكَ الّتي تمزقُّ مِنها كلّ يوم لترقّع شقوقَ الأرواح رُبّما خبزُها الصّباحيُّ فيهِ شيءٌ من سحرِ التشافي ورُبّما تلكَ الخُصلةُ الفضيّةُ الّتي تتدلى من شالِها تروي حكاياتٍ أنهَكَها الزّمن …

أكمل القراءة »

صديق في كل الفصول

أُحبُّ إخباركَ بأنّ رسائلكَ تصلُني في الوقتِ المُناسب مُسكّناتُ قلب ضمادات روح مُضادّات خيبة .. ابتسامتكَ مرهمٌ .. كيف تهرب منّي الأبجديّة كي أُخبرك أنّها سماواتٌ وسيعة .. وما إن ضحكت يُمطر قلبي حُبّاً وسنابلاً وأقحواناً ! وجهكَ مُبعثُ الإطمئنان .. كأنّهُ يهمسُ للشّمسِ .. استريحي اليوم أنا أقومُ بالأمر. …

أكمل القراءة »

عودة

أنَا تَعنيني .. تعنيني أحدُ تفاصِيلي الّتي لا ألتفتُ لها إلّا عِندما تُلفِتُني إليهَا أنت ! أَتسأل ؟ وأنا أسأَل .. مابالُ عَينيّ ؟ لا تَسكُنُ إلّا بيُمناك و روحي ؟ ما تُفيدُ روحي ؟ لا تألَفُ خَلِيلاً إلّاك .. ابتسامَتي ؟ أأنت تسأل عَن ابتسامَتي ؟ أنت ابتِسامَتي .. …

أكمل القراءة »

مصل أمل

أؤمنُ بعقلي أنّ ما نحنُ إلاّ أنبوب تفاعـلٍ كيميائي تحكم على كيانـهِ كيميائياتٌ هرمونية ، متألقه بألوانها .. وكلّما كانَ اللّون أقوى، دامَ أثرهُ على الأنبوبِ حيناً أطول .. مِن أحبّ التّفاعلات إلى نفْسي تلكَ التي توقِد فيها فرحةً عارمةً بتفاعلٍ لا يُشبَع، كلُّ حدثٍ بسيطٍ يزيدُ من الفرح .. …

أكمل القراءة »

طيــف ســلام

إلى زَرقاءِ العيونِ أَكتب .. يقولونَ ” أمّا بَعد ” وأَقولُ أمّا حُب .. أمّا شوق .. أمّا قَلب .. أكتبُ لكِ لأقولَ أنّني أراكِ – رَغمَ أنّني لا أراكِ – في كلِّ ليلةٍ فأكادُ أُجَنُّ كلّما تَمثَّلَ طيفُكِ الورديُّ أمامي .. أتحدثُ إليكِ لِساعاتٍ وساعات .. فتَرُدّينَ بابتسامةٍ نَوْراءَ …

أكمل القراءة »

رحمــك اللّه

تخيّلتكَ ستّينياً، خُصيلات رأسكَ في غمارِ بدايةِ حربٍ مع الشّيبِ، كريشةِ فنانٍ مغمّسةٍ بالأسودِ والأبيض، بعضُها يلتقطُ الأبيضَ وبعضُها يأبى فيظلّ أسوداً! أركض لأفتحَ البابَ بعد أن أسمعَ سيمفونيّةَ زمور سيارتكَ المميّز “بيب بيب، بببب” لا أعتقدُ أنني أجيدُ عزفهُ كما كنت تفعلُ أنتَ! تستقبلني بإبتسامةٍ، أهلاً بالدكتورة، تقول. أجيبكَ، …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!